السيد الخوئي
350
معجم رجال الحديث
( عليه السلام ) وهو ابن أربع وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة ، وعاش بعد جعفر ( عليه السلام ) ، خمسا وثلاثين سنة . الكافي : الجزء 1 ، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) 120 ، الحديث 9 . وهذه الرواية صريحة في بقاء ابن مسكان إلى زمان الرضا ( عليه السلام ) ، إلا أنها مضافا إلى ضعف سندها بمحمد بن سنان ، غير قابلة للتصديق في نفسها ، فإن أبا بصير مات في سنة ( 150 ) على ما يأتي في ترجمة يحيى بن أبي القاسم من النجاشي والشيخ ، فلا يمكن أن يروي زمان وفاة الكاظم ( عليه السلام ) . بقي هنا أمور : الأول : إن في الخلاصة ، القسم الأول ، ( 23 ) من الباب ( 2 ) من حرف العين ما لفظه : " قال النجاشي : وقيل إنه ( عبد الله بن مسكان ) روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وليس بثبت ، وقال النجاشي : روي أنه لم يسمع من الصادق ( عليه السلام ) إلا حديث ( من أدرك المشعر فقد أدرك الحج ) ، قال : وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وزعم أبو النضر محمد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما " . ( إنتهى ) ما في الخلاصة . أقول : إن كلمة النجاشي الثانية في عبارة الخلاصة محرفة ، والصحيح هو الكشي ، والتحريف من النساخ أو من سهو القلم ، والله العالم . الثاني : قد عرفت من النجاشي أنه قال : " وقيل إنه روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وليس بثبت " ، وعرفت عن الكشي ما رواه من أن عبد الله بن مسكان لم يسمع من أبي عبد الله إلا حديث ( من أدرك المشعر فقد أدرك الحج ) . أقول : روايات عبد الله بن مسكان عن الصادق ( عليه السلام ) في الكتب الأربعة كثيرة ، تبلغ خمسة وثلاثين موردا ، والالتزام بالارسال في جميع ذلك كما